رام الله-اعلام فتح- قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن الطفل الفلسطيني هو نواة الأمل والبناء والمستقبل المزهر الذي سنحققه.
وأضافت غنام في بيان لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أننا لا نملك الموارد الطبيعية إلا أننا نعول على العقول البشرية النيرة التي ستبني مؤسسات دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت أن هذه الأجيال التي تتمسك بحقوقها وتدافع بشغف عن مطالبها، لا بد أن تشارك بصنع القرار وتحرير الأرض والإنسان من آخر احتلال عرفته البشرية، لافتة إلى أن وجود الاحتلال هو العائق الأبرز أمام أطفالنا وطموحاتهم إلا أن ذلك يجب أن يقابل بشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية لتمكين الطفل، وتذليل العقبات التي من شأنها التأثير على مستقبله.
واستذكرت غنام الشهيد محمد أبو خضير الذي تم إحراقه حيا، والشهيدين نديم نوارة ومحمد أبو الظاهر وعلي صافي وأسرة الطفل علي دوابشة ومئات الشهداء من الأطفال الذين استهدفهم الاحتلال بدم بارد، والأطفال الأسرى الذين يعتقلون دون رادع أو مانع ويتعرضون لأبشع ممارسات الاحتلال.
وقالت إن المجازر التي ترتكب بحق أطفالنا جرائم يندى لها الجبين، داعية العالم إلى التدخل الفوري لإنهاء معاناة أطفالنا وأطفال إخواننا العرب الذين يتعرضون لأبشع الممارسات مشيرة أن من أبسط حقوق الإنسان حياة كريمة للأطفال.
وفي السياق ذاته وبما يخص الأطفال جرى لقاء في مقر المحافظة جمع المحافظ والدكتور بهاء زقوت حيث تم مناقشة ازدياد حالات الحروق التي يتعرض لها أطفالنا نتيجة الإهمال المنزلي وخصوصا فيما يتعلق بالسوائل والمشروبات الساخنة، حيث لفت د.زقوت أن 90% من حالات الحروق التي تترك آثار دائمة ناجمة عن غفلة الأهل في التعامل مع السوائل الساخنة بوجود أطفالهم.
وتم الإتفاق على اطلاق حملة توعية بالتنسيق بين المحافظ والقطاع الصحي الخاص والعام تهدف لزيادة الحرص والإنتباه لهذا الموضوع لما لهذه الحروق من أثر نفسي على الطفل والأسرة.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، عن شهادات جديدة لأسرى أطفال قاصرين في سجن مجدو الإسرائيلي، تعرّضوا للتنكيل والضرب خلال اعتقالهم والتحقيق معهم، بشكل سافر ينتهك كافة القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان. وذكرت محامية الهيئة هبة مصالحة، خلال
مخيمات الاشبال والزهرات الصيفية نهج تربوي وملاذ ترفيهي لاشبال وزهرات فلسطين
كلمة أشبال وزهرات فلسطين في ذكرى الإنطلاقة
مؤسسة الاشبال والزهرات عطاء بلا حدود
كيف نحفز الاطفال على المشاركة والعمل المجتمعي الهادف في ظل انتشاء وباء كورونا
تأثير الْآفَات الاجْتِمَاعِيَّة وَالإلِكتْرُونِيَّة والاجهزة الذَّكِيَّة وشَبكات التَّوَاصُل عَلَى الْأَطْفَال
